الرئيسية / غير مصنف / شاهد كيف استغل بائع العطور هذا الحسناوات وكيف فتاة وحيدة استغلت حبه للفتيات وسرقت جميع امواله!! فعلا كيدهن عظيم

شاهد كيف استغل بائع العطور هذا الحسناوات وكيف فتاة وحيدة استغلت حبه للفتيات وسرقت جميع امواله!! فعلا كيدهن عظيم

آواخر القرن الماضي شهدت المدن الكبرى انتعاشا كبيرا في تجارة العطور و قد تجلى ذلك في افتتاح محلات كثيرة بعضا منها مثل محلات عطور ماركات مشهورة ومنهم تخصص في بيع العطور الشرقية واتخذوا لهم اسماء من مناطق الاراضي المقدسة ..

وفي احد السنين اشتهر الشاب ماهر والذي  يبلغ من العمر ٣٠ عاما في تجارة أغلى انواع العطور وقد تخصص في تكوين وتركيب ارقى انواع العطور الراقيه وكانت زبائنه اغلبها من النساء وكانت عطورات ماهر الأغلى ثمنا في سوق العطور ومع هذا كان دائما محله ممتلئ من النساء والرجال حتى الأولاد ..

كان ماهر شابا غير متزوج وسيما ودائما انيقا و لذلك كان لا يدع مناسبه تمر دون ان يوقع بشبابكه واحدة من تلك النساء الجميلات اللواتي يحضرن الى محله لشراء ماطاب من العطور.

كان ماهر يملك شقة في الطابق الأول في العمارة حيث كان يملك محله بنفس العمارة وحرص ان يقيم سلم يصل الى الشقة كان ذلك الممر السري في خلفيه المتجر حيث كانت توجد هناك ادوات صنع العطر وتعبئته وكان كلما ظفر بفتاة من تلك الحسناوات دعاها الى لحظات حميمية تبدء في خلفية المتجر وتنتهي في شقته بالطابق الاول في العمارة كان الممر السري يغنيه عن فضول الجيران

وبقي ماهر على ذلك السلوك ولم يعد التفكير بالزواج يحتل مكان في تفكيره  كانت الحسناوات من بنات الطبقة

 الراقيه ومن الموظفات يحضرن إليه لهذا لم يعد يفكر بالزواج ابدا …

وقد اصبح اسم الشاب في المدينه اشهر من نار على علم .. وقد اصبحن الكثير  من الفتيات تحلم به حبيبا و زوجا واصبحن دائما يخططن للحصول على اكبر كمية من العطر والمال الذي لديه ..

وكان فتاة اسمها عايدة الرايق عمرها ٢٦ عاما فتاة جميلة ولكنها ليست من الطبقة الراقية ولكن جمالها كان جذاب ومثير جدا  وسمعت من احدى صديقاتها عن التاجر ماهر وقد قررت ان تلقي بشباكها لعلها تظفر به وكانت تعلم انه لايفكر بالزواج فأنها سعت ان تتخذه عشيقا حتى تستطيع ان تحصل على اكبر كمية من المال وعندما قررت الذهاب الى متجر ماهر لبست احلى ماعندها وكانت حريصة ان تبرز مفاتنها و  وقفت تتأمل واجهة المحل بما هو معروض وقت اختارت الوقوف في مرمى نظر ماهر وعندما نظر إليها اندفع الى الخارج فورا وكانت تعلو وجهه ابتسامة عريضة وبصوت جذاب دعاها الى الداخل ثم تبسمت وقد علمت انها قد اصابته في مقتل  وصارت متأكدة انه صار بين يديها..

لم يكن ما يدور في تفكير ماهر مختلف كثيرا فابتسامتها واستجابتها لدعوته ظن ان الفريسة قد وقعت في الشرك ..

ودخلت الشابة الجميلة تتمايل في دلع ونظرت الى عينيه وطلبت منه ان يقدم لها أجود انواع العطور .. ثم اسرع بأخراج العطر وقال لها ولم يعد قادرا ان يمسك مشاعره واحساسيه عندنا نظرت اليه  وقال لها هذا العطر لم يعرضه على فتاه سواها ولا يوجد اي امرأة احق منها للحصول على هذا العطر النادر

وقد عرفت الفتاة ان ماهر ابتداء افتتاح الصيد بكلماته المعسولة وقررت ان تلعب وتمثل دور الفريسة وكان واضح على ماهر ان مستعجل وقد دعاها للعشاء في أحد أفخم المطاعم وبعد ان لمحت له بنظرات عيناها انها اغرمت به وبكلامها اعتذرت منه انها على موعد مع خطيبها ومع ذلك قالت له سأفكر بالأمر أيضا ثم فتحت حقيبتها ومدت يديها لتخرج حق العطر واصر ماهر ان تكون هدية ووضع لها العطر في علبه فاخرة ثمينة وسلمها للحسناء التي أخذت عقله وطلب رقهما الخاص وقد اعطته وخرجت من المحل ولم تلتفت وبقي هو يراقبها حتى اختفت وبقي ماهر يفكر بها وكان كل التفكير هو كيفية الإسقاط بها وفي اليوم التالي اتصل بها وقد رن الهاتف ولم ترد عمدا وقال في نفسه انه نائمة

 

وعندما كان يتناول فطوره رن هاتفه وعندما اجاب تكلمت فتاة اخرى وقالت انها سكرتيرة عايدة وان عايدة نائمة وقد طلبت عايدة من احدى صديقاتها ان تمثل دور السكرتيرة الخاصة وقال في نفسة انها فوق جمالها انها صاحبه مال وجاه وظل ينتظر منها مكالمة طول النهار وعندما فقد الامل بأن تتصل به قام هو بالاتصال بها ثم اجابت ثم دعاها للعشاء وقد وافقت ولما وصلت وجدته في انتظاره وقد كانت انيقة متألقة وقد كانت جميع النظرات عليها مما زاد من إصرار ماهر عليها..

 

واثناء جلوسهما معا اتصل على عايدة رجل قد اتفقت معه سابقا بأن يطلب منها المال وبالفعل طلب منها عشرون الف درهم وقد بينت انها انزعجت  من المكالمة ثم اتصل الرجل مرة ثانيه عليها وقد تعمدت ان تشغل ميزة مكبر الصوت وبالفعل سمع ماهر كل الحوار وقالت له انها يجب ان تذهب حتى تعطي الرجل ٢٠ الف درهم ثم حاول ماهر ان يقرضها المال ثم ركبت معه السيارة لكي يأتي لها بالمبلغ وعندما وصلوا ظنت انه سوف ياخذها الى المتجر ولكنه اخذها الى شقته وصارت تتمنع وترفض الدخول الى الشقة وبعد إلحاح ماهر الشديد دخلت معه ثم فتح صندوقه القريب من الفراش الذي كان ممتلئ بالاموال تظاهرت عايدة انها لم تشاهد شيئا

وفورا اتصلت عايدة على الرجل وقالت له ان يسبقها للمكتب لكي تعطيه المبلغ..

وقبل ذهابها استسلمت لماهر وذهبت للفراش معه وقالت له انها ستكون له هذه الليلة ثم رن هاتفها وقد قالت لها خادمتها ان والدك قد عاد من السفر وارتدت ملابسها وقالت له انها ستكون له في اقرب فرصة ثم غادرت الشقة وعندما ذهبت تذكر ماهر انها لم تسلمه شيك بالمبلغ الذي اخذته منها ومر يومان ولم تتصل الجميلة به وفي اليوم الثالث اتت الجميلة الى محل ماهر وقد كانت انيقة جدا  ودعاها ايضا الى الشقة ثم اعتذرت بلطف وقد وعدته بليلة لم ينساها بآخر الاسبوع وقد حسبه ماهر دهر .. وبآخر الاسبوع اوفت عايدة بوعدها وقد احضرت عايدة منوم قوي قد وضعته في كأس الشمبانيا وقد استغلت ودسته بكوبه ثم شرب اول كأس والثانيه ثم نام ماهر واخرجت المفتاح من جيب ماهر وقد فتحت الصندوق واخذت جميع الاموال التي بداخل الصندوق  ثم ارتدت ملابسها وخرجت مسرعة من الشقة ولما وصلت  لباب العمارة وجدتها مقفلة تذكرت ان ماهر يفتح الباب من المتجر ثم نزلت الى المتجر ثم انتبه الحارس

  • ثم اتصل على الشرطة وعندما فتحت الباب كانت بنتظارها سيارة الشرطة ودخل الأمن الى الشقة وشاهدو ماهر عاريا  فاقد الوعي ثم نقلوه الى المستشفى ثم تبين لهم انه فاقد الوعي بسبب المنوم وعندما شاهدوا الاموال بحقيبتها سألوها عن مصدرها فقالت لهم بسبب بيعها متجر ل ماهر ثم استيقظ من نومته وخاف على سمعته قال للمحقق ان عايدة لم تسرقه  و انها على حق ثم فك اسر عايدة واغلق الملف …

Loading...